دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-05-25

في عيد الاستقلال الـ80 .. الرياضة تكتب تاريخها من أول ذهبية عربية إلى مونديال العالم

مع حلول الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، تعيش الرياضة الأردنية واحدة من أكثر مراحلها التاريخية إشراقا، بعدما تحولت خلال ثمانية عقود من نشاط محدود وإمكانات متواضعة إلى قطاع وطني متكامل حقق حضورا عربيا وآسيويا وعالميا لافتا في الألعاب الجماعية والفردية.

ويدخل منتخب النشامى التاريخ من أوسع أبوابه بالتأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم 2026، في إنجاز غير مسبوق يعكس تطور كرة القدم الأردنية والعمل المؤسسي والدعم المتواصل للرياضة الأردنية على مدار عقود.

ولم يكن الوصول إلى المونديال الإنجاز الوحيد في مسيرة الرياضة الأردنية، بل جاء امتدادا لمسار طويل من النجاحات العربية والقارية والعالمية، من منصات الأولمبياد والبارالمبياد إلى بطولات آسيا والعالم والدورات العربية، في صورة عكست الحضور المتصاعد للأردن على الخارطة الرياضية الدولية.

وحظي قطاع الرياضة والشباب باهتمام مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي أكد في أكثر من مناسبة أهمية الرياضة في بناء الإنسان وتعزيز قيم الانضباط والعمل الجماعي والانتماء الوطني، فيما انعكس الدعم الملكي في توسع المنشآت الرياضية ومراكز الشباب وتطوير الاتحادات والبرامج الرياضية.

كما يواصل سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، دعمه للقطاع الرياضي والشبابي، من خلال حضوره المستمر للفعاليات الرياضية ومساندته المنتخبات الوطنية، إلى جانب دعمه لتطوير البيئة الرياضية وتمكين الشباب وتوسيع مشاركتهم في مختلف المجالات.

البدايات.. أول ذهبية عربية وبناء القاعدة الرياضية

بدأت الرياضة الأردنية تسجيل حضورها العربي مبكرا، عندما أحرز الرامي محمد جميل أبو الطيب عام 1957 أول ميدالية ذهبية أردنية في تاريخ الدورات الرياضية العربية، بعد فوزه بذهبية رمي الرمح في الدورة العربية الثانية في بيروت.

وفي عام 1966، استضاف الأردن بطولة العرب الرابعة لكرة الطاولة، كأول بطولة رياضية عربية تستضيفها المملكة، في خطوة عكست بداية الحضور التنظيمي الأردني على الساحة الرياضية العربية.

وشهدت تلك المرحلة إنشاء مدينة الحسين للشباب، التي أصبحت لاحقا مركزا رئيسيا للأنشطة الرياضية والشبابية، قبل أن تتوسع البنية الرياضية عبر الملاعب والصالات والمنشآت الرياضية في مختلف المحافظات.

وانتظمت المشاركة الأردنية في الألعاب الأولمبية منذ أولمبياد موسكو 1980، فيما بدأت المشاركات البارالمبية عام 1984، قبل أن يحقق الأردن لاحقا حضورا عالميا بارزا في الرياضات البارالمبية.

كرة القدم.. من الإنجازات العربية إلى المونديال

شهدت كرة القدم الأردنية التحول الأكبر في تاريخ الرياضة الوطنية خلال العقدين الأخيرين، بعدما انتقل المنتخب الوطني من المنافسة العربية إلى الحضور القاري والعالمي.

وحقق المنتخب الأردني ذهبية الدورة الرياضية العربية عام 1997، ثم ذهبية دورة الحسين عام 1999، كما تأهل منتخب الشباب إلى كأس العالم للشباب عام 2007، قبل أن يقترب المنتخب الأول من بلوغ مونديال البرازيل 2014 عبر الملحق العالمي أمام الأوروغواي.

وفي عام 2024، بلغ منتخب النشامى نهائي كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه، في إنجاز غير مسبوق عزز مكانة الكرة الأردنية قاريا.

وفي عام 2025، حقق المنتخب الإنجاز التاريخي الأكبر بالتأهل لأول مرة إلى نهائيات كأس العالم 2026، كما عزز حضوره العربي بحصوله على وصافة النسخة الأخيرة من كأس العرب.

كما سجلت كرة القدم النسوية الأردنية حضورا بارزا، بعد تتويج المنتخب الوطني للسيدات بلقب كأس العرب عامي 2010 و2021، إلى جانب استضافة الأردن كأس العالم للشابات تحت 17 عاما عام 2016، وكأس آسيا للسيدات عام 2018، كأول دولة عربية تستضيف البطولتين.

كرة السلة.. حضور عالمي وإنجازات آسيوية

فرضت كرة السلة الأردنية حضورها القاري والعالمي خلال السنوات الماضية، بعد تأهل المنتخب الوطني إلى نهائيات كأس العالم أعوام 2010 و2019 و2023.

كما حقق المنتخب وصافة كأس آسيا عام 2011، والمركز الثالث عام 2009، إضافة إلى الميدالية الفضية في دورة الألعاب الآسيوية بمدينة هانغتشو الصينية عام 2023، كأول ميدالية جماعية للأردن في تاريخ الألعاب الآسيوية.

التايكواندو والكاراتيه.. صناعة المجد الأولمبي

وتعد رياضة التايكواندو من أبرز الألعاب التي رفعت اسم الأردن عالميا، بعدما حقق أحمد أبو غوش أول ميدالية أولمبية أردنية بحصوله على ذهبية أولمبياد ريو 2016.

وفي أولمبياد طوكيو، أحرز صالح الشرباتي الميدالية الفضية، فيما واصلت جوليانا الصادق حضورها العالمي بتحقيق نتائج بارزة في بطولات الجائزة الكبرى والبطولات الآسيوية.

كما حققت رياضة الكاراتيه إنجازا أولمبيا تاريخيا عبر عبد الرحمن المصاطفة، الذي أحرز برونزية أولمبياد طوكيو، إلى جانب تحقيق لاعبين أردنيين نتائج متقدمة في بطولات الدوري العالمي والبطولات القارية.

الجمباز والملاكمة والرياضات القتالية

سجل أحمد أبو السعود إنجازا تاريخيا للرياضة الأردنية والعربية بعد فوزه بفضية بطولة العالم للجمباز على جهاز حصان المقابض عام 2022، كأول ميدالية عربية في تاريخ البطولة.

وفي الملاكمة، واصل الأردن حضوره القاري والدولي بتحقيق نتائج بارزة في البطولات الآسيوية والعالمية، إذ أحرز حسين عشيش ذهبية بطولة آسيا التي استضافتها عمّان، فيما حقق الملاكمون الأردنيون نتائج متقدمة في البطولات القارية والعالمية، عززت مكانة الملاكمة الأردنية على الساحة الدولية.

وفي الرياضات القتالية، واصلت منتخبات المواي تاي والجوجيتسو تحقيق ميداليات آسيوية وعالمية، بما يعكس اتساع قاعدة الإنجاز الرياضي الأردني خارج الألعاب التقليدية.

واصل أبطال الأردن البارالمبيون تحقيق الإنجازات العالمية، خصوصا في رفع الأثقال وألعاب القوى، بعدما حصد الأردن العديد من الميداليات الذهبية والفضية والبرونزية في الدورات البارالمبية والبطولات الدولية، ليصبح من أبرز الدول العربية في الرياضات البارالمبية.

البنية التحتية الرياضية.. توسع ومشاريع استراتيجية

شهدت الرياضة الأردنية توسعا ملحوظا في البنية التحتية الرياضية خلال عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، مع ارتفاع عدد الأندية والهيئات الرياضية ومراكز الشباب والشابات في مختلف المحافظات.

كما عززت اللجنة الأولمبية الأردنية، برئاسة سمو الأمير فيصل بن الحسين، العمل المؤسسي الرياضي منذ عام 2003، عبر تطوير الاتحادات الرياضية ورفع مستوى الإدارة والتخطيط الرياضي.

ويبرز مشروع المدينة الرياضية الجديدة في منطقة عمرة شرقي عمّان كأحد أكبر المشاريع الرياضية الحديثة في المملكة، ضمن مشروع مدينة عمرة الجديدة الممتد على عشرات آلاف الدونمات.

ويضم المشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي بسعة تصل إلى نحو 50 ألف متفرج، إلى جانب مدينة أولمبية متكاملة وصالات رياضية ومرافق تدريب حديثة وملاعب للألعاب المختلفة ومرافق شبابية وترفيهية وخدمية.

كما يُنتظر أن يشكل المشروع أحد أكبر مراكز النشاط الرياضي والشبابي الحديثة في المملكة، وأن يعزز قدرة الأردن على استضافة البطولات والفعاليات الرياضية الإقليمية والدولية، إلى جانب دعم الاستثمار الرياضي والسياحة الرياضية.

وفي الذكرى الثمانين للاستقلال، تبدو الرياضة الأردنية أمام مرحلة جديدة عنوانها الانتقال من المشاركة إلى المنافسة على الإنجاز العالمي، بعدما أصبحت الراية الأردنية حاضرة على منصات التتويج وفي البطولات القارية والدولية.

ومن أول ذهبية عربية في خمسينيات القرن الماضي، إلى الإنجازات الأولمبية والعالمية، وصولا إلى الحلم الأكبر بالتأهل إلى كأس العالم، تواصل الرياضة الأردنية كتابة فصل جديد من تاريخ الدولة الأردنية الحديثة، مدعوما بالإرادة والطموح والدعم الملكي المستمر.

 

عدد المشاهدات : ( 2618 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .